أين نحن من القراءة

بحسب نتائج البحث المكثف في مجال علم نفس الطفل، فإن جميع العادات السلوكية للإنسان کامنة فيه منذ سنوات الطفولة الأولى، ومن الصعب تغيير هذه العادات والأنماط السلوكية في مرحلة البلوغ. وهذا هو السبب  في أهمية تعليم الطفل.

هناك عوامل عديدة تؤثر بشكل مباشر وغير مباشر على تنشئة الطفل وتعليمه، منها البيئة الأسرية، والمجتمع، والإعلام، والمدرسة، ولكل من هذه العوامل آثار إيجابية وسلبية على تكوين شخصية الطفل. يعتقد علماء النفس أن الطفل يتأثر ويتعلم من بيئته بقدر ما هو من الأسرة. لكن هذا التأثير على المجتمع والبيئة ليس دائماً إيجابياً ومفيداً، ولهذا السبب فإن الدور التربوي للأسرة مهم جداً.

منذ بداية القرن العشرين، ومع التطور الأساسي للعلوم التربوية وعلم نفس الطفل، قدم علماء النفس مثل جان بياجيه وآنا فرويد وميلاني كلاين و… طرقاً جديدة لتعليم الأطفال، والتي رحب بها المربون وأولياء الأمور. من بين هذه المبادئ التربوية الجديدة، قراءة الكتب، بناءً على نصيحة الخبراء، التي لها تأثير بنّاء وإيجابي للغاية على تربية الطفل.

فوائد قراءة الكتب للأطفال

  • تقوية تفكير الطفل وخياله
  • تقوية مهارات الطفل السمعية والإدراكية
  • تعزيز الإبداع والابتكار والفضول لدى الطفل
  • تقوية تركيز الطفل وقدرته على حل المشكلات وقدرته على اتخاذ القرار
  • تحسين أداء الطفل في المدرسة
  • تقوية مهارات اللغة والمفردات والكلام لدى الطفل بشكل عام
  • و…

ومن المثير للاهتمام أن الفوائد المذكورة أعلاه لا تقتصر على الأطفال. وفقاً لدراسة أجروها باحثون في جامعة فلوريدا عام ۲۰۱۷ حول تأثير قراءة الكتب على عقول الأطفال، حيث استنتجوا أن قراءة الكتب للأطفال تعزز الوظيفة العقلية وتزيد من مستوى وعيهم، والأطفال الذين قرأ آباؤهم الكتب لهم منذ الطفولة، سيكونون أفضل تأهلاً وأعلى كفاءة من الأطفال الآخرين عندما يدخلون المدرسة.

لذلك، فإن دور الوالدين في تكوين وإضفاء الطابع المؤسسي على هذه العادة المفيدة عند الأطفال مهم للغاية، وكما ذكرنا سابقاً، فإن التنشئة السليمة للطفل تؤدي إلى تطوير وإصلاح الهياكل الاجتماعية.

لحسن الحظ، في العالم، في السنوات الأخيرة، حظيت هذه القضية بتقدير كبير ورحب بها الآباء، والسوق المزدهر نسبياً لنشر كتب الأطفال وتداولها بكثرة دليل على هذا الادعاء.

لسوء الحظ، لا يملك معظم الآباء الوقت الكافي للقراءة لأطفالهم بسبب تراكم الأعمال. تم تطوير أدوات لحل هذه المشكلة، والتي يعد الكتاب الصوتي بلا شك أحد أفضل البدائل.

بعض فوائد الكتب الصوتية للأطفال:

  • طريقة سهلة وسريعة وممتعة لنوم الأطفال بشكل مريح
  • السحر الخاص للكتاب المسموع للطفل لما يحتويه من موسيقى تصويرية وأغنية وأصوات متنوعة و…
  • سهولة استخدام هذه الكتب للأطفال والآباء على حد سواء
  • تقوية مهارات الاستماع والتركيز لدى الطفل
  • سهولة الاستخدام لضعاف البصر والمكفوفين والأطفال الذين لم يتعلموا القراءة والكتابة بعد
  • تشجيع وتنمية عادة قراءة الكتب لدى الطفل
  • و…

بالإضافة إلى ذلك، نظراً لأن نسبة كبيرة من أطفال اليوم يستخدمون الأجهزة الإلكترونية مثل الأجهزة اللوحية والهواتف المحمولة وما إلى ذلك، يمكن للوالدين الوصول إلى الكتب الصوتية المناسبة وإدارة المحتوى المتاح لأطفالهم.

استخدام آخر للكتب الصوتية على نطاق واسع في المدارس ورياض الأطفال وغيرها من الأماكن التعليمية. يمكن للمدرسين تقديم الكتب الصوتية للطلاب كجزء من مناهجهم الدراسية وتعليم المحتوى ونقله بطرق جديدة وجذابة.

لحسن الحظ، مرت عدة سنوات منذ نشر الكتب الصوتية في إيران، وكل عام ينجذب المزيد والمزيد من الناس إلى هذه الطريقة في قراءة الكتب.

تم إنتاج وتسويق العديد من التطبيقات التي تكون أقل ملاءمة للأطفال وأكثر تصميماً للبالغين، وأخيراً، تم أخذ بعض الكتب للأطفال في الاعتبار في بعض هذه التطبيقات.

 عبادان /تشرین الأول/٢٠٢٠

اشتراک گذاری:

دیدگاهتان را بنویسید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *