فإذا نادتني يوماً

يسمى الوزن الشعري في اللغة العربية بالعروض أو علم العروض، وهو علم من علوم اللغة العربية، اكتشفه الخليل بن أحمد الفراهيدي، ووضع قوانينه وضوابطه وفقًا لما رآه في الشعر الجاهلي، فاعتمد على قصائد الجاهليين ليضع إيقاعات الشعر العربي التي سار عليها الشعراء العرب بعد الخليل بن أحمد الفراهيدي، ويمكن القول إنَّ الوزن الشعري هو الإيقاع الموسيقي الذي تقوم عليه القافية وتبنى عليه القصيدة في الشعر، وتُقسم أوزان الشعر العربي إلى بحور عديدة، كلُّ بحر يقسم إلى تفعيلات ومن إحدى البحور الشعرية هو بحر الرمل وتفعيلته:
فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن فاعلات
ولكن ما جاء في قصيدتي (كأس العشق) هو عبارة عن مجزوء من بحر الرمل وليس تام لأن البيت كان يتألف من اربعة تفعيلات (فاعلاتن فاعلاتن/ فاعلاتن فاعلات) خلاف التام الذي يتألف من ستة تفعيلات.

قصيدة كأس العشق

ناوليني كأس عشقٍ
فلقد هاج الحنين /
واستزادَ القلبُ شوقاً
فيكِ يا أحلى البنين /
سألوا من ذا تحبُّ
ودَلَت فيك الأنين /
قلت حبي هي شمسٌ
وزمانٌ وسنين /
هي تحيا في جهاتي
عن شمالي ويمين /
هي برهانُ وجودي
دائماً فيها استعين /
فإذا نادتني يوماً
جئتها مثل السجين /

حيدر عقيلي

اشتراک گذاری:

یک دیدگاه برای “فإذا نادتني يوماً”

دیدگاهتان را بنویسید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *