كان يودعنا في صمت


بسمه تعالی

آل وأبناء الفقيد الحاج زامل العبوداوي

المثقفون والكتاب والشعراء ولكل أبناء الشعب العربي الاهوازي
نتوجه إليكم ولأنفسنا ببالغ العزاء بمناسبة رحيل شاعرنا الكبير السيد زامل ابوفاخر العبوداوي الذي كان يعشق الانسان ككل والانسان العربي الاهوازي بوجهً خاص هذا الانسان العبقري كان يمتلك حبً جياشاً اتجاه من يسكن من حولهِ لاسيما زوجتهِ التي فارقت الحياة قبل اسبوعين ولم يستطع فراقها إلى أن وافته المنية في مدينته المحبوبةالاهواز الحزينة على رحيل أبناءها إما في ديار الغربة والشتات أو توديعهم في يد المنون وبرودة العالم السفلي.
لقد تعرفت إلى الشاعر (السيد حاج زامل )منذ صغري لأنه كان من اعلام قرية البناودة وشط الباوية اتذكر قبل اسبوعين عند ما اتصلت به لأعزيه بفقدان زوجته أم فاخر وتكلمنا قليلاً احسست ان ابو فاخر متألم جداً بفراغ شريكة حياته التي عاشت معه اكثر من ٧٠عام وعندما ودعته كأنه كان يقبض على يدي وهو ينظر بعمق إلى دواخل العين والبؤبؤ وكأنه يريد أن يزرع صورته هناك ويأخذ معه صورتي ليرحل وهو مطمئن بأن الأرض ستبقي بخير كان يودعني في صمت”.
فلك كل الود والمحبة.. وإننا نعاهدك بأن المسيرة سوف تستمر والشعلة المقدسة التي أوقدتموها في معابد الأدب العربي الاهوازي مع بقية الرموز الآخرين؛ أمثال: ملا فاضل ، الديراوي ،د.علي الطائي وغيرهم الكثر لن تنطفئ وهناك اهوازي يغني مواله فوق زوزانات هذه الجغرافية المطعونة في كبريائها والمسلوبة الهوية والإرادة. وإننا باقون على الدرب والمسير نودعك كما ودعت أنت الآخرين بباقة الورد والأمل وتحقيق الأمنية الحلم.

جاسم شديدزاده التميمي
أبن الاهواز وأبن البناودة (عسكر مكرم الاثرية )

اشتراک گذاری:

دیدگاهتان را بنویسید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *