نقد النص الأهوازي

عندما تقرأ ما طُبعَ ونشر حديثا في المكتبة الأهوازية تجد نفسك تحلق في السماء مسافراً بطائرة بعمر أربعين عام لكن بها أجزاء حديثة حلت محل الأدوات المستهلكة وشيء من الطلاء الظاهر وهذه الطائرة عندما تحلق فوق الجبال تشعر بنفسك كأنما بطريق وعرٍ لا يخلو من المطبات وأحيانا يعتدل لأن الزمان والمكان لهما دور كبيرٌ في الإنتاج والإبداع لاسيما في الكتابة.
إنطلاقة مكتبتنا الأهوازية كانت من الشعر والنثر وكتب الأطفال والأمثال والقصص و….. إلا كتب الفكر.
نعم الفكر وهنا لابد أن نتريث قليلا ونلقي الضوء واللوم على من له شأن وخبرة بهذا المجال .
في كتاب نقد المثقف لعلي حرب يقول الكاتب: أحياناً المثقف يكون أكثر استبداداً من السلطة على الشعب، حيث السلطة تستبد الأبدان لكن المثقف يستبد الأفكار ونادرا ما رأيت إلا كتابا واحداً لعبدالله الميساني تحت عنوان انطباعات عن الشخصية في الأهواز وكان في علم الاجتماع.
وفي عدم وجود مفكرين وكتب الفكر بالإقليم ستذهب الجماهير إلى من يسوقهم سوقا من كل الجهات والحر من الاشارة يفهم، بينما مهمة المفكر توعية الجماهير من التقليدية والتبعية العمياء وهذا ما نراه اليوم بكل المفاصل من بائع الخضار حتى خريج الجامعة الذي يزعم ويختلف اختلافا شاسعاً مع من لا يواكبه لحد العداء والسبب يعود لذاته لأنه حَسَّنَ شكلهُ فقط دون ذاته المصقولة بالأنا والتقليد.

يتبع نقد النص الشعري والنثري

دکتر علی الحرب
اشتراک گذاری:

دیدگاهتان را بنویسید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *